عبد الرحمن السهيلي

118

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

وكأنّها أذناب خيل * بالضّحى شمس روامح من بين مشرور ومجزور * يذعذع بالبوارح يبكين شجوا مسلبا * ت كدّحتهن الكوادح ولقد أصاب قلوبها * مجل له جلب قوارح إذ أقصد الحدثان من * كنّا نرجّى إذ تشايح أصحاب أحد غالهم * دهر ألمّ له جوارح من كان فارسنا وحا * مينا إذا بعث المسالح يا حمز ، لا واللّه لا * أنساك ماصرّ اللّقائح لمناخ أيتام وأضياف * وأرملة تلامح ولما ينوب الدّهر في * حرب لحرب وهي لاقح يا فارسا يا مدرها * يا حمز قد كنت المصامح عنّا شديدات الخطو * ب إذا ينوب لهنّ فادح ذكّرتنى أسد الرّسو * ل ، وذاك مدرهنا المنافح عنّا وكان بعدّ إذ * عدّ الشّريفون الجحاجح يعلو القماقم جهرة * سبط اليدين أغرّ واضح لا طائش رعش ولا * ذو علّة بالحمل آنح بحر فليس يغبّ جا * را منه سيب أو منادح أودى شباب أولى الحفا * ئظ والثقيلون المراجح . . . . . . . . . .